سيبروديما 10 %

سيبروديما 10 %

محلول سيبروفلوكساسين الفموي هو مضاد حيوي سريع المفعول مخصص للدواجن وحيوانات الإنتاج.
السعر
0 $
تواصل مع فريقنا لأسعار الجملة والوكلاء.
متوفر في المخزون وجاهز للشحن الدعم الفني متاح إرشادات احترافية حول المنتج

محلول سيبروفلوكساسين الفموي هو مضاد حيوي سريع المفعول مخصص للدواجن وحيوانات الإنتاج.

 

محلول سيبروفلوكساسين الفموي/ سيبروديما 10%®

ما هو السيبروفلوكساسين؟

التصنيف العلاجي

مضاد حيوي

الحيوانات المستهدفة

القطط، الأبقار، الكلاب، الماعز، الخنازير، الدواجن، الأغنام

المادة الفعالة

100ملغ سيبروفلوكساسين

سيبروفلوكساسين 10%

محلول سيبروفلوكساسين الفموي هو مضاد حيوي سريع المفعول يُستخدم لعلاج العدوى في الكلاب والقطط والدواجن والحيوانات الكبيرة مثل الأبقار والماعز والأغنام والخنازير. يُستخدم عادة لعلاج التهابات الجهاز البولي، الجلد، أو الجهاز التنفسي. ويُظهر السيبروفلوكساسين فعالية ضد البكتيريا موجبة الغرام وسالبة الغرام.

ينتمي السيبروفلوكساسين إلى فئة الفلوروكوينولونات. ويعمل عن طريق التدخل في الإنزيمات المسؤولة عن تضاعف الحمض النووي (DNA)، مما يوقف تصنيع البروتينات، ويؤدي إلى قتل البكتيريا (Bactericidal) ضد مجموعة واسعة من الكائنات الدقيقة، بما في ذلك Pseudomonas aeruginosa، Klebsiella، E. coli، Enterobacter، Salmonella، وProteus.

يُستخدم السيبروفلوكساسين أيضًا للتحكم بالعدوى المعوية في الحيوانات الإنتاجية، ويتميز بامتصاص ممتاز عبر الفم مع توفر حيوي يزيد عن 80%، إلا أنه في الأبقار يتراوح بين 0–20%. يتم توزيعه بسرعة في جميع الأنسجة، مع تراكيز مرتفعة في الكلى والكبد والصفراء، ويمكن الكشف عنه في سائل البروستاتا والعظام والسوائل العينية وسائل الرحم والسائل الدماغي الشوكي.

يُطرح الدواء بشكل أساسي دون تغير أو بعد استقلاب جزئي عن طريق الكلى، مع بقاء تركيزات عالية في البول لمدة 24 ساعة بعد آخر جرعة. ويعتمد تأثيره العلاجي على تثبيط DNA gyrase ومنع التفاف الحمض النووي.

مهم: هذا الدواء مخصص للاستخدام البيطري فقط ويجب وصفه من قبل طبيب بيطري أو مختص رعاية الحيوان.

دواعي الاستعمال :

مضاد حيوي واسع الطيف لعلاج العدوى التي تسببها:

البكتيريا موجبة الغرام:
مثل Staphylococcus، Streptococcus، Corynebacterium، Clostridia، Listeria.

البكتيريا سالبة الغرام:
مثل  Escherichia coli، Haemophilus، Pasteurella، Salmonella، Klebsiella، Chlamydia، وأنواع مختلفة من Mycoplasma.

يُستخدم أيضًا لعلاج مجموعة واسعة من العدوى في الدواجن والحيوانات الكبيرة، بما في ذلك:

  • الأمراض التنفسية المزمنة (CRD)
  • عدوى كيس الصفار
  • السالمونيلا
  • الكوليرا
  • الأمراض المعدية الأخرى
  • الإسهال

الجرعة وطريقة الاستعمال :

يُعطى فمويًا عن طريق ماء الشرب.

العجول، الأغنام، والماعز: 5  مل لكل 50 كغ من وزن الجسم لمدة 3–5 أيام.
الدواجن والخنازير: 500  مل لكل 1000 لتر من ماء الشرب لمدة 3–5 أيام.

الاحتياطات :

لا يُستخدم هذا الدواء في الحيوانات التي:

  • لديها حساسية معروفة لأي من مكونات المستحضر.
  • صغيرة النمو، إذ يمكن أن يسبب السيبروفلوكساسين مشاكل في الغضاريف.

يجب توخي الحذر في الحيوانات التي:

  • تعاني من الجفاف.
  • لديها قصور كبدي أو كلوي.
  • حوامل أو مرضعات.

توجد تداخلات دوائية مع مضادات الحموضة، السوكرافات، السيكلوسبورين، الحديد/الزنك، الميثوتركسيت، الكينيدين، والثيوفيلين.
لا يُنصح بالاستخدام مع منتجات الألبان، إذ يقل تأثير الدواء.

ارتداء القفازات مستحسن عند التعامل مع المستحضر لتجنب تهيج الجلد والعينين، وفي حالة التلامس يجب الغسل فورًا.

يجب حفظ المنتج بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات غير المستهدفة.

التأثيرات الجانبية :

قد تشمل:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي (فقدان الشهية، القيء، الإسهال)
  • تفاعلات تحسسية (طفح جلدي، حمى، تورم الوجه، صعوبة في التنفس)
  • تنكس الشبكية الحاد في القطط (خطر يعتمد على التركيز، خاصة مع مشاكل الكلى)
  • سمية عصبية (GABA receptor antagonism)
  • فقر الدم الانحلالي أو التهاب القولون الناتج عن المضادات الحيوية

في حالة ظهور أي أعراض جانبية خطيرة، يجب مراجعة الطبيب البيطري فورًا.

للحصول على قائمة كاملة بالآثار الجانبية المحتملة، يُرجى استشارة الطبيب البيطري.

السعر 0 $

يُستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية مثل:

  • الالتهاب الرئوي بالميكوبلازما
  • الالتهاب الرئوي
  • مرض الباستوريلا
  • الإيشريشيا القولونية (كوليباسيلوزيس)
  • السالمونيلا
  • العقديات (ستربتوكوكاس)
  • الأكتينوميسيتات
  • التهاب الضرع (ماستيتس)

يُنصح باستخدام هذا الدواء للكلاب والقطط والدواجن، وكذلك لحيوانات المزرعة مثل الأبقار والماعز والأغنام والخنازير.

تم تصنيع هذا الدواء على شكل محلول سائل مُعدّ للإعطاء عن طريق الفم.

هذا الدواء المضاد للبكتيريا من فئة الفلوروكوينولونات واسع الطيف، ويعمل كعامل مضاد للبكتيريا على مستوى الجسم كله. وهو معتمد للاستخدام لكل من الكلاب والبشر. وبفضل كونه مركبًا صناعيًا، فإنه فعّال جدًا ضد العديد من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية القديمة. في جميع الحيوانات، يعمل عن طريق إتلاف الحمض النووي للبكتيريا ويصل إلى معظم مواقع العدوى. تموت البكتيريا الحساسة بسرعة كبيرة، مما يجعله خيارًا جيدًا للعديد من الالتهابات الموضعية والجهازية. يجب تقييد استخدام هذا المضاد الحيوي وتطبيقه فقط عند الضرورة، ويُستعمل لعلاج الالتهابات البكتيرية الشديدة التي تقاوم المضادات الحيوية الأخرى. قد يؤدي الاستخدام غير الصحيح لهذا الدواء إلى منع العديد من الأدوية الأخرى من العمل بفعالية.

يُعد السيبروفلوكساسين فعالاً في الحيوانات ضد الحالات التالية:

  • الالتهاب الرئوي
  • التهاب بطانة القلب (التهاب الشغاف)
  • التهاب السحايا
  • التهاب المفاصل الإنتاني
  • التهاب البروستاتا
  • التهابات الجلد والأنسجة الرخوة
  • تعفن الجروح
  • الخراجات داخل البطن
  • التهاب الجيوب الأنفية
  • التهابات المسالك البولية
  • التهاب المعدة والأمعاء (غاستروإنتريتس)
  • تعفن الدم الناتج عن Pseudomonas
  • الاسترواح القيحي (Empyema)
  • مسببات الأمراض داخل الخلايا

يُظهر هذا الدواء فعالية ضد البكتيريا موجبة الغرام واللاهوائية التي تصيب الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى تقليل أعراض مثل إفرازات الأنف والحمى وصعوبات التنفس. مدة العلاج الموصى بها تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.

كما يُفيد السيبروفلوكساسين في علاج الاسترواح الصدري القيحي (Pyothorax)، حيث يشمل العلاج الناجح إزالة الإفرازات القيحية من الصدر للسماح للمضاد الحيوي بالعمل بفعالية. بعد 10–14 يومًا، يجب أن يقرر الطبيب البيطري الخطوات العلاجية التالية.

تشير الدراسات إلى أن الفلوروكوينولونات، بما في ذلك السيبروفلوكساسين، يمكن أن تعالج بشكل فعال فقر الدم المعدي عند القطط. كما يُثبت الدواء فاعليته في السيطرة على العدوى السريعة الانتشار بالبكتيريا الميكوبكتيرية.

تحقيق تركيزات عالية من الدواء يمكن أن يسرع عملية التعافي، إذ قد يتغلب على آليات مقاومة البكتيريا.

فترة الامتناع هي من 12 إلى 15 يومًا. وتعتمد المدة الدقيقة على اللوائح المحلية.

الجرعة المعتادة هي 10-15 ملغ/كغ من وزن الجسم، تُعطى كل 12 ساعة.

تعتمد الجرعة على نوع الحيوان ووزنه وعمره والخصائص الفردية الأخرى، بالإضافة إلى الحالة الصحية الحالية للحيوان.

يجب الرجوع إلى الطبيب البيطري أو الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة.